الجمعة، 9 مارس 2012

الزخرفة الإسلامية بين الرمز والدلالة

 المصدر: مجلة حراء 
 معصوم محمد خلف 


برع المسلمون في استعمال الخطوط الهندسية وصياغتها في أشكال فنية رائعة، فظهرت المضلعات المختلفة والأشكال النجمية والدوائر المتداخلة. وقد زينت هذه الزخرفة المباني كما وشحت التحف الخشبية والنحاسية ودخلت في صناعة الأبواب وزخرفة السقوف. ولئن كانت هذه الزخارف دليلاً على موهبة فنية عظيمة، فهي أيضًا دليل على علم متقدم بالهندسة العملية.
والزخرفة الهندسية ذات أهمية خاصة في الفن الإسلامي، ولعل أهميتها تلك نتيجة مطابقتها للمواصفات التي يقبلها المنهج الإسلامي، وهذا ما يفسر لنا ذلك الأثر الكبير الذي تفرضه على كل الفن الإسلامي، إذ أصبح الأسلوب الهندسي واحدًا من الأساليب التي طبعت الزخرفة النباتية نفسها بأسلوبها، فكثيرًا ما جاءت هذه الزخرفة بإخراج هندسي عجيب، بل إن الكتابة نفسها -وهي الفن الإسلامي الآخر- كثيرًا ما تفنن في إخراجها الفنان المسلم فجاءت في قوالب هندسية متنوعة الأشكال. لقد استطاعت الهندسة أن تفرض سيادتها في الفن الإسلامي، وذلك بغلبتها على شبق الأشكال كما يقول "جارودي".
ولا يفوتنا هنا، أن نذكر ما كان للفرجار من دور في تقدم هذه الزخرفة وسيادتها. فقد كان للدائرة دور كبير في هذا العطاء غير المحدود من الأشكال، يؤكد هذا ويوسع مساحته ملء بعض المساحات وترك غيرها فارغة.

الحسابات الهندسية عند المسلمين

فالزخارف الإسلامية الهندسية بلغت ذروة نضوجها الفني بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر الميلاديين، حيث كانت موضع دراسة علمية نشرت في مجلة "العلم والحياة" الفرنسية ملخصًا عنها في شهر أبريل من عام 2007. واستنادًا إلى تلك الدراسة التي أعدها العالمان "بيتر لومن" من جامعة هارفرد و"بول ستاينهاردت" من جامعة برنستون، فإن الفنانين المسلمين اعتمدوا في تصميم هذه الزخارف على حسابات هندسية لم يتوصل إليها العلماء الغربيون إلا في سبعينيات القرن العشرين.
ورأى العالمان الأمريكيان، أن الانطلاق من شكل هندسي بسيط في رسم امتدادات له، تتقاطع وتتشابك لتشكل جملة أشكال لا تتكرر أكثر من مرة في رسم، يبقى محافظًا على وحدته وتجانسه.
وقد استطاع المسلمون استخراج أشكال هندسية متنوعة من الدائرة، منها المسدس والمثمن والمعشر، وبالتالي المثلث والمربع والمخمس. ومن تداخل هذه الأشكال مع بعضها وملء بعض المساحات وترك بعضها فارغًا، نحصل على ما لا حصر له من تلك الزخرفات البديعة التي تستوقف العين لتنقل بها رويدًا رويدًا من الجزء إلى الكل، ومن كل جزئي إلى كل أكبر.
ولقد كان "هنري فوسيون" دقيق التعبير عميق الملاحظة حينما قال: "ما أخال شيئًا يمكنه أن يجرد الحياة من ثوبها الظاهر وينقلنا إلى مضمونها الدفين، مثل التشكيلات الهندسية للزخارف الإسلامية. فليست هذه التشكيلات سوى ثمرة لتفكير قائم على حساب دقيق قد يتحول إلى نوع من الرسوم البيانية لأفكار فلسفية ومعان روحية، غير أنه ينبغي ألا يفوتنا أنه خلال هذا الإطار التجريدي، تنطلق حياة متدفقة عبر الخطوط فتؤلف بينها تكوينات تتكاثر وتتزايد، متفرقة مرة ومجتمعة مرات، وكأن هناك روحًا هائمة هي التي يصلح لأكثر من تأويل يتوقف على ما يصوب عليه المرء نظره ويتأمله منها وجميعها، تخفى وتكشف في الواحد عن سر ما تتضمنه من إمكانات وطاقات بلا حدود".


للزخرفة الإسلامية مزاياها وأشكالها الخاصة التي تميزها عن سواها من زخرفة غربية أو آسيوية أو أفريقية. ولا غروَ وإن هذه الزخرفة المستمدة من تراث شرقي-عربي قديم، غلب عليها منذ مجيء الإسلام الطابع الديني وما زال حتى يومنا. وهذا الطابع لا يخضع لمنظومة موحدة، خصوصًا وأنه تطبع بالأشكال والألوان والمواد المستعملة التي كانت سائدة في العالم الذي دخله الإسلام، وهذا العالم كبير يمتد من الصين حتى الأطلسي.
حيث ترتكز الزخرفة الإسلامية على أسس عميقة الجذور تنبع من الدين والتقاليد المتوارثة. وقد هدف البناؤون والفنانون المسلمون في أعمالهم، إلى إبراز خصوصية هذه التقاليد التي غلب عليها الإسلام منذ أن جاء. من هنا نرى العلاقة الحميمة بين الإسلام وفن العمارة والزخرفة وبناء المدن -رغم الاختلافات السطحية التي نشاهدها- فهي بمجملها تعكس روح الدين والخطوط الكبرى التي رسمها لحياة المسلم إجمالاً والعربي تحديدًا.
وكلها تعتمد على ما أسماه بعض مؤرخي الفن الإسلامي؛ السكينة والراحة الروحية والجسدية والتأمل والبساطة. ومن هنا نرى كم اعتمد فن الزخرفة الإسلامي على الألوان والضوء ووسع المساحات.
إن عناصر الزخرفة الإسلامية فيمكن اختصارها بستة عناصر هي: فن الخط، الهندسة، الرسوم الطبيعية، الحيوانات، الضوء، الماء. وكلها عناصر جالبة للراحة والسكينة والهدوء أكثر من كونها تعتمد على العظمة الفردية كتصوير الأشخاص البارزين أو العظمة المعمارية، حيث ترتفع القصور الشامخة ودُور العبادة الضخمة المزينة بكل أنواع الرسوم والتماثيل والمدافن المرتفعة المقامة تخليدًا للقابعين في الأرض. وقد كتب في هذا المجال المعماري البريطاني "أون جونز" في القرن التاسع عشر، أن المبدأ الأساس في فن العمارة هو زخرفة المبنى لا بناء الزخرفة وهذا ما اعتمده البناؤون المسلمون. وكما يضيف "جونز": لا نجد إطلاقًا زخرفة فاقدة الهدف أو زائدة أو غير ضرورية في الفن الزخرفي الإسلامي، إنها زخرفة طبيعية وواقعية.


وأبرز عناصر الزخرفة الإسلامية هو فن الخط العربي. فكل كلمة عربية ملفوظة أو مكتوبة منذ أن نزل القرآن، أصبحت كلمة الله، وبالتالي اعتمدها الفنانون في أعمالهم الزخرفية أو التجميلية. فما من بناء أو صرح إسلامي يغيب عنه فن الخط، فلابد من آيات تكتب على المدخل وفي القاعات والغرف، إنْ على حجارة البناء أو الخشب المستعمل أو في الرسوم، وغالبًا ما تضاف إلى الآيات أسماء أصحاب البناء وتاريخ الإنشاء والذين صمموا أو نفذوا العمل، وقد يُكتفى أحيانًا بذكر اسم الله سبحانه وتعالى مكتوبًا ومكررًا أو اسم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم مكتوبًا ومكررًا.
العنصر الثاني هو الفن الهندسي الذي أدخل عليه المهندسون المعماريون المسلمون نماذج لم تكن معروفة أو معتمدة من قبل، وهذه النماذج والأنماط تُظهر حب المسلم إلى التناسق الهندسي والتكرار واستنباط أنماط جديدة أو استحضار الماضي البعيد السابق للإسلام. وليس من شك أن الفنان المسلم، عرف كيف يمازج بين المساحات والأجزاء وبين الجمال الهندسي والضوء واللون، إنْ في العمارة نفسها أو في الفرش الذي اعتمده.
أما العنصر الثالث -أي الرسوم الطبيعية- فالفنانون المسلمون اعتمدوا إلى حد كبير في أعمالهم الزخرفية على الرسوم المنقولة من الطبيعة بدقة وإتقان بارزَين، فقد رسموا النباتات والأزهار على الجدران والأقمشة وأشياء أخرى عديدة. وقد برز هذا العنصر فيما سمي عالميًّا بـ"الأرابسك" أو "الزخرفة النباتية الهندسية" التي تُظهر النباتات من أشجار وجنبات وأعشاب على طبيعتها من دون إضافات أو تبديل. فنحن نرى شجرة نامية تتشعب أغصانها وتبرز أوراقها بألوانها الطبيعية وتتفتح أزهارها التي لا تذبل.
لم يشجع الإسلام الفنان المسلم على رسم الإنسان أو الحيوان، لذلك لا نرى إلا القليل من رسوم يبدو فيها حيوان أو إنسان. فهذان المخلوقان المتحركان هما -في ضمير المسلم ومعتقده- من خلق الله، وبالتالي يستحب تجنب إعادة خلقهما في الرسوم والأعمال الزخرفية.
أما الضوء فهو بالنسبة للمسلم عامة وللناطقين بالعربية بنوع خاص رمز الوحدة الإلهية، فضلاً عن أن الطبيعة التي يعيش في كنفها تمتلئ نورًا وضوءًا أكثر من أي طبيعة أخرى. من هنا كان الضوء عاملاً مهمًّا في الزخرفة المعمارية الإسلامية، أن في شكل البناء وما يتخلله من فسحات كبيرة وفناءان، وأن في الداخل حيث غلبت الألوان الفاتحة أو الزاهية في طلاء الجدران وفي الفرش من مقاعد وسجاد ومتكئات.
يغلب الحَرّ على أكثر البلدان العربية والإسلامية، من هنا ركز المعماريون وفنانو الزخرفة كثيرًا على أن تشمل الماء -بركًا داخلية أو صورًا جدارية للجداول والأنهار- المباني التي صمموها قديمًا وحديثًا. فكانوا بذلك يتجاوبون مع تعطش العربي والمسلم للماء، فإذا هو فقدها فعلاً بسبب شحتها فلا بأس أن يمتع النظر بزخرفة تجلب إليه هذه المسرة.
هذا وتعد الزخرفة والتزيين واحدة من أهم الفنون الإسلامية عراقة، حيث تشكل سيمفونية شرقية حالمة الألوان متناغمة الألحان، نستشف من ألقها الصلة الحميمية بينها وبين فن الخط في محور تكاملي يمثل القاعدة السليمة لجوهر الفن الإسلامي.
هذا وتتمتع الزخرفة الإسلامية أيضًا بمواصفات محدودة ومقاسات مضبوطة، وهي مجموعة من الباقات التي يتم توزيعها على ساحة العمل الفني من كتاب أو مخطوط أو زاوية من إحدى الزوايا، كما أنها عمل تنسيقي يعطي للمتلقي أولوية الاطلاع والبحث في أروقة تلك اللوحة من جهة، ومن جهة أخرى يضعك أمام حديقة غناء تنبعث من أرجائها علامات الطمأنينة والعظمة والوقار. وإن أول عمل نستطيع أن ننظر إليه بتمعن، هي الزخرفة التي تضفي على العمل الفني قداسة وألقًا وضياءً.

الاثنين، 27 فبراير 2012

الخطاط التونسي عامر بن جدو













الخطاط التونسي عامر بن جدو 
عايش الفن التشكيلي من صغره  حيث كان رساما بالفطرة  وحاسة الجمال لديه عبرت به  الى الخط العربي  حيث تعلمه من نفسه بدراسة قواعده من كراس هاشم البغدادي
إلى حين تعرفه على الخطاط محمد ياسين الذي أفاده كثيرًا ومكنه من المشاركة في عديد المسابقات والفوز بعدة جوائز منها (جائزة إرسيكا في خط الكوفي القيرواني
عشق الخط الكوفي وتخصص بالخط الكوفي القيرواني حيث وجد نفسه  فيه.وغلب على لوحاته تميزها بالسواد وخطه متفرد ومتميز بالانسيابة المتعانقة بجمال بين الكوفي القيرواني وهندسة الحرف
















السبت، 11 فبراير 2012

الخط الكوفي






















إبداع الخطاط عبد الباسط إبراهيم النهار البيرم

تعريف الخط الكوفى

الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفةبالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب). وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص. وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله. كما استُخدم في النقش على جدران المساجد والقصور وغيرها من خوالد فن العمارة الإسلامية. يقوم هذا الخط المصحفي على إمالة في الألِفات واللامات نحو اليمين قليلا، وهو خط غير منقط. وفي النصف الأوّل من القرن الأوّل الهجري ظهر منه «خط المَشْق». وفيه امتداد واضح لحروف الدال والصاد والطاء والكاف والياء الراجعة. وفي هذا الخط صنعة وإبداع وتجويد، واستمرّ حتّى القرن الثاني، وبه نُسخت أكثر المصاحف التي تعود إلى ذلك العهد. وتلا ذلك «الخط المحقَّق»، وهو كوفي مُصْحَفي تكامل فيه التجويد والتنسيق، وأصبحت الحروف فيه متشابهة والمدّات متنامية، وزُيّن بالتنقيط والتشكيل، وتساوت فيه المسافات بين السطور، واستقلّ كلّ سطر بحروفه. ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: مائل، مُزهَّر، مُعقَّد، مُورَّق، منحصر، مُعشَّق، مُضفّر، مُوشّح. وقد ابتدأ عفوياً ثمّ دخلت عليه الصنعة والتنميق، ثمّ تطوّر فأصبح ليّناً مُقوَّراً، أو يابساً مبسوطاً، أو وسطاً بينهما كالمصحفي. هذه الأنواع من الخط الكوفي الحديث ليست لها قاعدة ثابتة كالكوفي الذي كتبت به المصاحف. وهمُّ الخطاط فيه أن يحقق التنسيق والتماثل ومَلء الفراغات. وفيه تدخل زخاف هندسية ونباتية، ويختلط الرَّقش بالخط.














إبداع الخطاط عبد الباسط إبراهيم النهار البيرم
 كوفي هندسي نباتي


والجدير بالذكر أن أجمل ما كُتب بهذا الخطّ في صدر الإسلام هو كتابة الإمام علي بن أبي طالب . ومن الباحثين من يذهب إلى أن الإمام هو الذي أبدع الخط الكوفي وأوجده . وحتّى إذا لم يكن مبدعه وموجده فمن المؤكّد أن له فضلاً كبيراً في ترتيب وتركيب الأحرف وفي الفصل والوصل بينها؛ عمله أضفى على الخط الكوفي لطافة ومتانة. وإنّ نموذج الخط الكوفي الذي يعود لسيّدنا عليّ في مكتبة متحف (قصر طوب قابي) في تركيا، والمسجّل برقم 1411 Nr قد أُبدع بمتانةٍ لمن يراه. ومن أهل الخط الكوفي الخطاط محمد عبد القادر. 

ويشمل الخط الكوفي أكثر من 30 نوعا، منها: 

الكوفي المائل. الكوفي المزهّر. الكوفي المعقّد. الكوفي المورّق. الكوفي المنحصر. الكوفي المعشّق. الكوفي المضفّر. الكوفي الموشّح. الكوفي المشجّر. الكوفي المحرّر. الكوفي المربّع. الكوفي المدوّر. الكوفي المتداخل. الكوفي المنشعب. الكوفي الشطرنجي. الكوفي الفاطمي. الكوفي المشرقي. الكوفي المغربي.



نماذج مختلفة للخط الكوفي : . . ( سورة الإخلاص بالخط الكوفـي المنقوط ) .











. الخـــط الكوفــي الدائري .


















.البسملة بالخط الكوفـي القديم ( خالي من النقط ) .








خط الكوفـي المظفـور .

















. البسملة بالخـط الكـوفي المربع الهندسي ( المعمـاري )











المصدر: DRAW ART - 



الخط الكوفي القيرواني 

تميز وتفرد بها الخطاط التونسي عامر بن جدو






رابط مشابه:http://hu-art.blogspot.com/2012/02/blog-post_27.html


مجموعة لوحات للخطاط المصري عصام عبد الفتاح









الخميس، 17 نوفمبر 2011

برج الطوية !! هل طواه االزمـــن!!al tawia tower















برج الطوية
***
هل طواه الزمن ودخل دائرة النسيان
ولم يعد ارثا يشار له بالبنان




1348هـ_1432











تعتبر المباني الاثرية مصدر اعتزاز وحاضنة لذكرى مساهمة الاجدادفي مسيرة الوحدة الوطنية
لذلك هي مصدر اهتمام للمواطنين اهل المكان ممن يهمهم المحافظة على تاريخهم











وثيقة اعلانية



نبذة مختصرة عن مدينة الجبيل :

تقع الجبيل في المملكة العربية السعودية شمال مدينة الدمام وتبعد عنها حوالي 70 كيلو متر على ساحل الخليج العربي من خط طول 40-49 درجة شرقا وخط عرض 000-27 درجة شمالا ،ويحدها البحر من الجهتين الشمالية والشرقية













موقع الجبيل بالاقمار الصناعية

سميت بالجبيل تصغيرا للجبل، الجبل البحري وأيضا الجبل البري، ويقع الجبل البحري في الجهة الشرقية الشمالية من مدينة الجبيل وقد طمس تحت الميناء التجاري، ويقع الجبل البري في منطقه البري الموجوده جنوب غرب الجبيل ويعتقد انها سميت نسبه الي تصغير كلمة جبل. تأسست مدينة الجبيل في أوخر القرن 18من قبل ال بوعينين قبل أن هاجر بعضهم إلى قطر واستقرو في منطقة تعرف ب "عينين" وعينين موطن جاهلي لفخذ من بني تميم وهو سبب تسمية ال بوعينين بهذا الاسم سابقا وتقع منطقة "عينين" جنوب المنطقة الصناعية " جبيل 1", كانت الجبيل قرية صغيرة قائمة على صيدالسمك واللؤلؤ وبعض الأنشطة الزراعية كما كانت تزهر بكثير من أنواع الحيوانات والطيور المهاجرة وقد شيد سكان الجبيل برجاً للاستطلاع وحماية المدينة لايزال قائماً حتى يومنا هذا ويعرف باسم برج الطوية.






















يقع البرج في الجهة الغربية من محافظة الجبيل القديمة( وسط الجبيل حالياً )
وبجوار برج طوية بئر يرد إليه سكان البادية ( قديماً )
لسقاية ماشيتهم ثم قامت قبيلة آل بوعينين وبعض أهالي الجبيل
ببناء هذا البرج لحماية هذا البئر وحماية الجبيل من الغزو من قبل قبائل البادية
وسمي برج طوية لأن بها بئر مطوية بني عليها حصن مخروطي الشكل .
وقد بني برج طوية وذلك على اثر وصول أخبار تفيد
بأن هناك عزماً من بعض القبائل البدوية بمهاجمة المدن الساحلية (الجبيل والقطيف والاحساء)
فاستعد الأهالي للحرب وساهموا في بناء برج الطوية
وذلك بأمر من الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى سنة 1348هـ .


حال البرج اليوم :

في اشد حالات الخجل والحرج من التاريخ!!!!

اصبح محاط بالعمران على قارعة الطريق بين تقاطعات كثيره تربط الجبيل البلد والجبيل الصناعية والطريق الذي يتصل بالخطوط السريعة

****

اول اهتمام بالبرج منذ مايقرب العقدين من الزمن !! رمم بطريقة غير سليمة من الداخل والخارج .

من الذي حكم عليه بالتعذيب!!
من الذي شوه الطين والاحساس باليد المبدعة التي شيدته من تراب الارض وعرق الجبين !



الصورة تحكي الألم :



































ربما تكون هنا ذكرى ويكون للتاريخ حق ان ندافع عن ارثنا الذي نخجل
من الاعتزاز به امام اطفالنا


ء




















قطعة صغيرة وعظيمة من الموروث الثقافي للمنطقة
لم ترعاها هيئة التراث
امانة الجبيل او البلدية لها الشكر اذا ابقت عليه ولم تهدمه الى الان!!!!!!

قطعة صغيرة من التراث تجاهلتها الهيئة الملكية
لا نبرر للهيئة اي مبرر فقد بنت اكبر مشروع صناعي بالعالم في الجبيل
انطلق من مركزية هذه النقطة برج الطوية

لكن الامر الان بيد هيئة التراث لتضع في حسبانها هذا الموروث

بالنهاية يعتبر الامر مسؤلية جماعية يساهم فيها كل مواطن
واستثمارها وتحويلها الى مركز جذب سياحي يعود بالنفع على المنطقة


******
حافظو عليه لانه اذا طاح راح منا للابد وراح معه جزء من تاريخنا العريق


برج «الطوية» الأثري يدخل دائرة الإهمال

المصادر المساعدة
ويكيبديا الموسوعة الحرة
صور من موقع مكشات
جريدة اليوم
http://www.alyaum.com/News/art/33155.htmlر






الاثنين، 31 أكتوبر 2011

مخطوطات وثائقية للمصحف الشريف !من تصويري!

صور وثائقية لمخطوطات من المصاحف الشريفة لعصور متفرقة من التاريخ الاسلامي
من متحف الفن الاسلامي بالدوحة قطر

اضغط على الصورة لرؤية الشرائح